كذا يبرك البعير وكذا يُسجد وهندسيّات

من يبرك كما يبرك البعير هو من يضع ركبتيه قبل كفّيه، نصّاً ولغةً ومعنىً، وهندسيّات بروك البعير وجبلّة الألباني.

المحتويات

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
حبذا تأمّل مرئي يبرك فيه بعير ويسجد ساجد.
عن أبي هريرة أنّ النبيّ ﷺ قال: (إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه) [١].
وعلى فرض ضعف زيادة (وليضع يديه قبل ركبتيه)، فإنّ صدر الحديث يدلّ على صحة معناها.
فليس فيها انقلابٌ خطأً من قول؛ "ركبتيه قبل يديه" إلى قول؛ "يديه قبل ركبتيه".
ويندفع الاضطراب في هذه الزيادة بترجيح هذه الرواية على المعاكسة (فليبدأ بركبتيه) ورواية (فليضع يديه على ركبتيه) لضعفهما، فلا ضير في تفرّد الدراوردي بها [٢].
رواية "وليضع ركبتيه على يديه" ضعيفة لأن الحسن بن علي بن زياد مجهول لم يجد له الباحثون المعاصرون ترجمة [٣].
وأما الرواية المعاكسة (فليبدأ بركبتيه قبل يديه) فهي ساقطة الإسناد لضعف عبد الله بن سعيد الشديد حتى أن يحيى القطان اتهمه بأنه يكذب [٤].
وأمّا الرواية الخالية من الزيادة فهي لا تخالفها، بل تؤكّدها.
وعن نافع؛ (عن ابن عمر أنّه كان يضع يديه قبل ركبتيه، وقال: كان النبيّ ﷺ يفعل ذلك) [٥].
ويُعتبر الاسم الوارد نصّاً مع معناه، كالركبة والبروك، ويغلّب معنى ما ورد وصفاً على اسمه، كالعُرقوب (ركبة البعير).
قال ابن منظور رحمه الله: (وكلّ ذي أربع، ركبتاه في يديه، وعُرقوباه في رجليه) [٦].
قال سراقة بن مالك رضي الله عنه في قصّة الهجرة: (ساخت يدا فرسي في الأرض حتّى بلغتا الركبتين) [٧].
وورد في غير السجود تسمية الخرور على الركبتين بروكاً في؛ (فبرك عمر على ركبتيه) [٨]، (ثمّ بركوا على الركب) [٩].
وبتقديم المسميّات على الأسماء لا سيّما ما لم يرد نصّاً، فإنّ البعير لا يهوي على خفّي يديه (كفّيه) لأنّهما ملامسان للأرض حال قيامه، بل يهوي على ركبتيه (مرفقيه).
والساجد يقدّم كفّيه ولا يثني يديه من مرفقيه (ركبتي يديه) كما يفعل البعير.
ظهر البعير ينتقل من استواءٍ حال قيامه إلى استواءٍ حال بروكه (⬅️) بتدرّج ممرحل، لكيلا يسقط المتاع المسنود بسنامه.
فالبعير ينحني في اتّجاهين متعاكسين، يبدأ باتجاه الرأس (↙️) ثم الرجلين (↖️) ثم الرأس (⬅️) مرّة أخرى.
والهاوي على يديه ينحني في اتجاه رأسه فقط بزيادة ثني ركبتيه كلّما زاد من حني رأسه.
وظهر الإنسان معتدل أثناء قيامه (⬆️) ومائل إلى جهة رأسه أثناء سجوده (↙️).
فإذا قدّم الساجد يديه، فإنّه يخالف البعير في الانحناء من جهة الرأس بالميلان إلى جهة الرجلين (↖️)، لأنّه انحناء بعد اعتدالٍ لا استواء، ويستمرّ هذا الميلان بسبب أنّ الانحناء اتّجاه الرأس مصاحَب بثني الركبتين، ثم يستوي ظهره لحظيّاً، ثم يميل إلى جهة رأسه أثناء سجوده.
فهيئة البعير عندما يبرك هي؛ ⬅️ ↙️ ↖️ ⬅️.
وهيئة الهاوي بيديه عندما يسجد هي؛ ⬆️ ↖️ ↖️ ⬅️ ↙️.
فاختلاف الهيئتن بيّن.
وأمّا إذا قدّم الساجد ركبتيه، فإنّه يبرك كبروك البعير من ثلاث جهات؛ أنّه يبدأ بثني رجليه من ركبتيه مثلما يثني البعير يديه من ركبتيه (مرفقيه) في انحنائه الأوّل، وأنّه يبدأ بخفض أعلى فخذيه مثلما يفعل البعير في انحنائه الثاني، وأنّه يضع ثقل جسمه على ركبتيه فيخرّ بشدّة مثلما يفعل البعير عندما يضع عرقوبيه (ركبتي رجليه).
ولذا قال الإمام مالك رحمه الله في تقديم وضع اليدين: (هذه الصفة أحسن في خشوع الصلاة) [١٠].
ويقدّم حديث أبي هريرة على حديث وائل؛ (رأيت رسول الله ﷺ إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه) [١١].
لرجحانه ولأنّ شريكاً ليس بالقويّ إذا تفرّد.
قال الدارقطنيّ رحمه الله: (ولم يحدّث به عن عاصم بن كليب غير شريك، وشريك ليس بالقويّ فيما يتفرّد به) [١٢].
وقال ابن التركمانيّ رحمه الله: (وحديث أبى هريرة المذكور أَوّلاً دلالته قوليّة وقد تأيّد بحديث ابن عمر فيمكن ترجيحه على حديث وائل لأنّ دلالته فعليّة) [١٣].
وتأيّد حديث أبي هريرة أيضاً بالنهي عن مشابهة البعير.
وتفرّد شريك لا يردّ بإطلاق.
فلا يصحّ الجزم بضعف حديث وائل بن حجر لمجرّد أنّه تفرّد به شريك بن عبدالله القاضيّ، وذلك لأنّ راويه عنه هو يزيد بن هارون بواسط، وسماعه منه قديم قبل أن يتولّى القضاء، وسوء حفظ شريك حدث بعد تولّيه القضاء.
قال ابن حبّان رحمه الله: (وولي القضاء بواسط سنة خمسين ومائة، ثم ولي الكوفة بعد ذلك، ومات بالكوفة سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة، وكان في آخر أمره يخطئ فيما يروي، تغيّر عليه حفظه، فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط؛ مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق، وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة) [١٤].
وصحّ في المسألة قول علقمة والأسود: (حفظنا عن عمر في صلاته أنّه خرّ بعد ركوعه على ركبتيه كما يخرّ البعير، ووضع ركبتيه قبل يديه) [١٥].
ولنا فيه؛ (كما يخرّ البعير)، فأقلّ ما فيه تفضيل تقديم اليدين، وهذا على حمل النهي عن مشابهة البعير على النهي عن خلاف الأولى.
والسنّة النبويّة مقدّمة على فعل الصحابيّ.
فيحتمل أنّ فعل عمر هذا حدث مرّة ونحوها لعدم علمه بالنهي.
فسنّة فعليّة كهذه لا تخفى، قال الأوزاعي: (أدركت الناس يضعون أيديهم قبل ركبهم) [١٦]، والإمام مالك يعتبر عمل أهل المدينة.
وتقديم اليدين يناسب وصف الهوي والخرور للسجود الوارد في نصوص القرآن والسنّة.
وفي الهوي رفق عند تقديم وضع اليدين.
وسبب شدّة الخرور عند تقديم وضع الركبتين هو أنّ ثقل الجسم يكون عليهما في هذه الحال.
ولذا فشدّة الخرور وصف غير منضبط بذاته.
والأحكام تناط بعلل، وهي أوصاف مناسبة (تتضمّن المقاصد والحِكم)، وظاهرة، ومنضبطة (لا تختلف باختلاف حال المكلّف).
كدفع المشقّة لا يناط به جواز الفطر في نهار رمضان، وإنّما يناط بمطلق السفر أو بما هو مظنّة مشقّة بطبيعته (لا بظن المسافر) كالسفر الطويل [١٧].
فدفع شدّة الخرور مقصد، وتقديم وضع اليدين علّة تتضمّنه.
والقول بجواز الأمرين هو رواية عن مالك وأحمد وبه قال ابن تيمية، رحمهم الله تعالى.
وحجّة من قال بوجوب تقديم اليدين هي النهي عن مشابهة البعير والأمر بتقديم اليدين، فتأويلهما يحتاج إلى صارف من السنّة لا ما دونها في مواضع الخلاف، لا سيّما ما كان فعلاً لا قولاً لصحابي.
البعير يبرك بتدرّج ممرحل لكيلا يسقط المتاع المسنود بسنامه، كما سبق [١٨].
والهندسة البشريّة مبنيّة على مواد وقوانين مخلوقة وفيها محاكاة للمخلوقات.
فالروبوتات الآليّة مثلاً تحاكي حركة الإنسان.
والطائرة في شكل الأسماك أو الطيور، لأنّها تسبح في الهواء كما تسبح الأسماك في الماء.
والذكاء الاصطناعيّ يعتمد أغلبه على ما يعرف بالشبكة العصبيّة المستفادة من الطريقة التي يعمل بها المخ.
والمهن والقدرات قد تفيد في جوانب شرعية، (ما من نبي إلا ورعا الغنم).
كانت للشيخ الألباني رحمه الله تصميمات هندسيّة، وكان ساعاتيّاً قبل انشغاله بالعلم والتأليف، وكانت له معرفة بإصلاح السيّارات والكهرباء والسباكة.
والشيخ الألبانيّ (الأوروبيّ) رحمه الله متميّز بقدرات جبليّة هندسيّة.
والأوربيّون عموماً - والألبان أوروبيّون - أقوياء في المتوسط العام في الهندسة جبلةً [١٩].
والعرب أقوياء في العلوم النظريّة والفقهيّة جبلةً، ومنهم من تميّز في الإدارة كقريش، ولا يبعد أن يكون في بعض قبائلهم تميّز هندسيّ [١٩].
وفي أفراد كل الشعوب والقبائل من يكون أقوى في أمور لا يتميّز بها شعبه أو قبيلته من كثير من أفراد من يتميّز بها من الشعوب والقبائل [١٩].
لاحظت من خلال إشارات الشيخ الألبانيّ الهندسيّة أثناء كلامه عن بروك البعير أنّه كان يظن أنّ كل من يسمعه قادر على تصوّر بروك البعير وسجود الساجد بسهولة، وهذا بسبب قدرته الهندسيّة الجبليّة.
وبدون تلك الإشارات الهندسيّة للشيخ الألباني رحمه الله، لم أكن لأنتبه لأمور متعلّقة ببروك البعير، هذا مع أنّني اشتغلت بالهندسة.
ولولا فضل الله عليّ بهذا الاشتغال ما تمكّنت من فهم وشرح كيف يبرك البعير ويسجد الساجد بطريقة التجزئة والرسم.
ومما قرأت من تصميمات الشيخ الألبانيّ رحمه الله تعالى الهندسيّة ما يلي؛
١. طاعوم طيور تلقائيّ مبرمج.
وهو جهاز يفرّغ الماء والحبوب بكميّة محدّدة في أقفاص الطيور يوميّاً في ساعة محدّدة.
والماء يصبّ في آنية الطيور.
فقد كان الشيخ يربّي في بيته أنواعاً معيّنة من الطيور كالبطّ والدجاج والحمام، وقد صمّم هذا الجهاز لأنّه احتاج هو وأهله للسفر للعمرة لمدّة أسبوعين، فرجع والطيور على ما يرام تأكل وتشرب في الأوقات المحدّدة!
ومن اللّطائف أنّه كانت عند الشيخ على شبّاك المكتب مثل الزحليقة يضع فيها بقايا الطعام فيتدحرج إلى الأسفل عند الدجاج.
٢. قاطوف تين يدويّ.
وهو عصا مقسّمة متداخلة لقطف التين، بحيث يتحكّم في طولها وقصرها حسب اختياره، وضع في نهايتها كأساً مدبّبة حادّة، بحيث يسقط فيها التين إذا مسّه برأس تلك العصا.
فقد كان في منزله في عمّان شجرة تين، وكان يأخذ ثمر التين منها وهو جالسٌ في شرفة المنزل.
٣. مزولة لأوقات الصلاة النهاريّة.
وهي ساعة شمسيّة يعرف بها الوقت من الظل، وهذا الظل يسقط على أرقام مدرّجة بشكل دائريّ.
٤. سخّان ماء تلقائي.
وهو عبارة عن صندوق مسطّح، مطليّ بالقار، يمرّ فيه الماء البارد، فيمتصّ القار حرارة الشمس، فترتفع حرارة الماء، ويظل الماء يحتفظ بحرارته مهما برد الجو، ويصبّ الماء في الأنبوب الرئيس الذي يمدّ منافع البيت بالماء الساخن.
٥. جلّاب كتب يدويّ.
وهو دوّار لجلب الكتب أثناء الجلوس.
قال عصام هادي: (واللهِ يا شيخنا إنّك لبارع وذكيّ حتّى في الصناعات، ولا أدلّ على ذلك من هذا الدوّار الذي تضع فيه كتبك - وهو دوّار كان شيخنا يضع عليه الكتب المهمة والتي يُكثِر من تناولها مثل؛ تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب،  وتاريخ البخاري، والجرح والتعديل، وغير ذلك من كتب التراجم -.
فما كان من شيخنا إلاّ أن قال لي: "يا أستاذ، للإنصاف هذا ليس من ابتكاري، فقد رأيته عند الشيخ أحمد شاكر، لكن بحجم أصغر، وأنا كبّرته") [٢٠].
٦. رافعة.
وهي في شكل قاعدة يقف عليها الشيخ، يرفعها كابل معدنيّ بواسطة محرّك يشبه (الدينمو)، فإذا ضغط زراً ارتفعت إلى أعلى أو أسفل حسب مكان القاعدة.
صمّمها لتحمله من الطابق الأرضيّ حتى الطابق العلويّ، فقد كان يشقّ على الشيخ صعود الدرج بسبب حجمه، فقد كان كثير الجلوس للقراءة والكتابة.
٧. أنبوب لنقل بقايا الطعام للطيور.
وضع ماسورة طرفها عند شرفته ونهايتها في مكان الطيور.
وكان يضع في رأس الماسورة الحبّ وفضلات ما يأكله من اللّوز والفواكه والحبّ فينزل إلى الطيور.
فقد كان مكان الطيور في منزله يبعد عن شرفته قرابة عشرين متراً.

تأكيد ابن بنت أخ الألباني هندسيّاته

قال ابن المنذر رحمه الله : (وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب، فممن رأى أن يضع ركبتيه قبل يديه؛ عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وبه قال النخعيّ، ومسلم بن يسار، والثوريّ، والشافعيّ، وأحمد، وإسحاق، وأبو حنيفة وأصحابه، وأهل الكوفة.
وقالت طائفة: يضع يديه قبل ركبتيه، قاله مالك، وقال الأوزاعي: أدركنا الناس يضعون أيديهم قبل ركبهم، وقال ابن أبي داود: وهو قول أصحاب الحديث) [٢١].
وقال الألباني رحمه الله: (ثبت ممّا تقدّم أنّ السنّة الصحيحة في الهوي إلى السجود أن يضع يديه قبل ركبتيه، وهو قول مالك والأوزاعى وأصحاب الحديث، كما نقله ابن القيّم في الزاد والحافظ في الفتح وغيرهما، وعن أحمد نحوه كما في التحقيق لابن الجوزي) [٢٢].
وقال الألباني رحمه الله: (قال الحازمي: "وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب؛ فذهب بعضهم إلى أنّ وضع اليدين قبل الركبتين أولى. وبه قال مالك والأوزاعي، وقال: أدركت الناس يضعون أيديهم قبل ركبهم.
وخالفهم في ذلك آخرون، ورأوا وضع الركبتين قبل اليدين أولى. ومنهم: عمر بن الخطاب، وبه قال سفيان الثوريّ، والشافعيّ، وأحمد، وإسحاق، وأبو حنيفة وأصحابه".
قلت: وحجّة هؤلاء ما سلف من الأحاديث، ولو صحّت لقلنا بجواز الأمرين؛ كما هو رواية عن مالك وأحمد كما في الفتح، وإذ لم تصحّ؛ فالعمدة على ما ذهب إليه الأوّلون، وهو قول أصحاب الحديث كما قال ابن أبي داود، ونقله في الزاد (ج١/‏ص٨٢)، وحجّتهم في ذلك هذا الحديث) [٢٣].
والله تعالى أعلم.
عمر عبداللطيف محمد نور
لوند، السويد
الخميس ١٥ رمضان ١٤٤٦هـ، ١٥ مارس ٢٠٢٥م.
[١] الألباني؛ صحيح، صحيح الجامع الصغير وزيادته (ج١/‏ص١٦٤) - ناصر الدين الألباني (ت ١٤٢٠)، أخرجه أبو داود (٨٤٠)، والبيهقي (٢٧٣٩)، والنسائي (١٠٩١)، وأحمد (٨٩٥٥).
[٢] انظر؛ أصل صفة صلاة النبي ﷺ (ج٢/‏ص٧٢١) - ناصر الدين الألباني (ت ١٤٢٠) ونيل الأوطار (ج٢/‏ص٢٩٦) - الشوكاني (ت ١٢٥٠).
[٣] انظر؛ مسند أحمد (ج١٤/‏ص٥١٦) - أحمد بن حنبل (ت ٢٤١) - تحقيق الأرناؤوط وآخرين - ط الرسالة.
[٤] انظر؛ نهي الصحبة عن النزول بالركبة (ج١/‏ص٣٨) - أبو إسحق الحويني (معاصر).
[٥] الألباني في الإرواء (ج٢/ص٧٧): صحيح على شرط مسلم، أخرجه الحاكم (٨٢١)، وابن خزيمة (٦٢٧)، والبخاري معلقاً قبل (٨٠٣).
[٦] لسان العرب (ج١/‏ص٤٣٣) - ابن منظور (ت ٧١١).
[٧] البخاري (٣٩٠٦).
[٨] البخاري (٩٣)، ومسلم (٢٣٥٩).
[٩] مسلم (١٢٥).
[١٠] مصابيح السنة (ج١/‏ص٣٤٤) - البغوي، أبو محمد (ت ٥١٦).
[١١] الألباني في الإرواء (٣٥٧): ضعيف، النسائي (١٠٨٩)، وأبو داود (٨٣٨)، والترمذي (٢٦٨).
[١٢] سنن الدارقطني (ج٢/‏ص١٥٠) - الدارقطني (ت ٣٨٥).
[١٣] الجوهر النقي (ج٢/‏ص١٠٠) - ابن التركماني (ت ٧٥٠).
[١٤] الثقات لابن حبان (ج٦/‏ص٤٤٤) - ابن حبان (ت ٣٥٤).
[١٥] العيني والألباني في نخبة الأفكار (ج٤/ص٤١٤) وصفة الصلاة (ج٢/ص٧١٧): إسناده صحيح، شرح معاني الآثار (ج١/‏ص٢٥٦).
[١٦] الألباني في صفة الصلاة: رواه المروزي في مسائله (١/‏١٤٧/‏١) بسندٍ صحيح.
[١٧] حد السفر الشرعي.
[١٨] كذا يبرك البعير وكذا يُسجد وهندسيّات؛ المدونة، واتسآب،  تلغرام.
[١٩] تنوع الذكاء والقدرات.
[٢٠] الألباني كما عرفته (ص١٩).
[٢١] الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف (ج٣/‏ص١٦٥) - ابن المنذر (ت ٣١٩).
[٢٢] جامع تراث العلامة الألباني في الفقه (ج٤/‏ص٣٠٧) - الألباني (ت ١٤٢٠).
[٢٣] أصل صفة صلاة النبي ﷺ (ج٢/‏ص٧١٩) - الألباني (ت ١٤٢٠).